ٱلْخِبْرَةُ ٱلْمِهَنِيَّةُ

ٱلْحَمْدُ لِلّٰهِ، هٰذِهِ مَسِيرَةٌ مِهَنِيَّةٌ قَصِيرَةٌ، وَهٰذِهِ بَعْضُ ٱلْأَمَاكِنِ وَٱلْأَشْخَاصِ ٱلَّذِينَ أُتِيحَ لِيَ ٱلْعَمَلُ مَعَهُمْ.

ٱلْخِبْرَةُ ٱلْمِهَنِيَّةُ

سَيَّارَة · مُهَنْدِسُ بَرْمَجِيَّاتِ ٱلْهَوَاتِفِ

يُونْيُو ٢٠٢٣ - حَتَّى ٱلْآنَ · عَنْ بُعْدٍ

مِنَصَّةٌ لِقِطَاعِ ٱلسَّيَّارَاتِ فِي ٱلشَّرْقِ ٱلْأَوْسَطِ.

  • طَوَّرْتُ نِظَامًا خَفِيفًا لِلتَّصْنِيفِ التِّلْقَائِيِّ لِأَجْزَاءِ السَّيَّارَةِ عَلَى الْجِهَازِ، بِاسْتِخْدَامِ نَمُوذَجِ مُوبَايْل نِت ڤِي ثْرِي لَايْت آرْ تِي مُدَرَّبٍ خُصُوصِيًّا لِـ٤٢ فِئَةً. وَكُنْتُ مَسْؤُولًا عَنِ الْعَمَلِيَّةِ كَامِلَةً، مِنَ الْفِكْرَةِ وَجَمْعِ الْبَيَانَاتِ وَسَكْرَابِنْغِ الْبَيَانَاتِ، إِلَىٰ تَدْرِيبِ النَّمُوذَجِ وَدَمْجِهِ فِي التَّطْبِيقِ. وَسَاعَدَ ذٰلِكَ بِشَكْلٍ مَلْحُوظٍ فِي تَقْلِيلِ الْأَخْطَاءِ الْبَشَرِيَّةِ لَدَى الْمُصَوِّرِينَ وَتَقْلِيلِ الْوَقْتِ اللَّازِمِ لِلتَّصْوِيرِ.
  • طَوَّرْتُ مَاسِحًا لِرَقْمِ هُوِيَّةِ السَّيَّارَةِ (ڤِي آي إِنْ) يَعْمَلُ فِي الْوَقْتِ الْفِعْلِيِّ عَلَى أَنْدْرُوِيد، بِاسْتِخْدَامِ كَامِيرَا إِكْس، وَلَايْت آرْ تِي، وَإِم إلْ كِت. وَيَحْتَوِي عَلَىٰ كَاشِفٍ خَفِيفٍ مُدَرَّبٍ خُصُوصِيًّا وَمُكَمَّمٍ، إِلَىٰ جَانِبِ خَوَارِزْمِيَّةٍ مُعَقَّدَةٍ لِلتَّعَرُّفِ عَلَىٰ رَقْمِ هُوِيَّةِ السَّيَّارَةِ، تَسْتَخْدِمُ فَحْصَ أُو سِي آرْ، وَالْتَّحَقُّقَ مِنَ الشِّيكْسَم، وَإِصْلَاحَ الْاِلْتِبَاسِ التِّلْقَائِيِّ بَيْنَ الْحُرُوفِ، لِتَتَمَكَّنَ مِنْ قِرَاءَةِ رَقْمِ هُوِيَّةِ السَّيَّارَةِ بِدِقَّةٍ حَتَّىٰ مِنْ بَطَاقَاتِ الشَّاصِيهِ الْمُشَوَّشَةِ أَوِ الْمُظْلِمَةِ أَوِ الْقَدِيمَةِ.
  • وَطَوَّرْتُ أَيْضًا مَانِجَرًا لِلرَّفْعِ يَتَمَيَّزُ بِالْمَوْثُوقِيَّةِ، وَسَاعَدَ فِي تَقْلِيلِ فَقْدِ الصُّوَرِ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ مُقَارَنَةً بِالسَّابِقِ، حَتَّىٰ مَعَ اتِّصَالَاتِ الْإِنْتَرْنِتِ غَيْرِ الْمُسْتَقِرَّةِ فِي بِيئَةِ الصَّحْرَاءِ.

مَاكْسْكُود لَاب (مُؤَسَّسَةُ آي آر دِي) · مُطَوِّرُ تَطْبِيقَاتِ ٱلْهَوَاتِفِ

أُكْتُوبَر ٢٠٢٢ - سِبْتَمْبَر ٢٠٢٣ · فِي ٱلْمَكْتَبِ

عَمِلْتُ عَلَىٰ تَطْبِيقِ «ٱلْحَدِيث»، وَهُوَ مِنْ أَكْثَرِ ٱلتَّطْبِيقَاتِ ٱلْإِسْلَامِيَّةِ ٱسْتِخْدَامًا فِي بِنْغَلَادِيش.

  • يُعَدُّ تَطْبِيقُ «ٱلْحَدِيث» مِنْ أَشْهَرِ ٱلتَّطْبِيقَاتِ ٱلْإِسْلَامِيَّةِ فِي بِنْغَلَادِيش. بَدَأْتُ بِصِيَانَةِ نُسْخَتِهِ ٱلْقَدِيمَةِ عَلَىٰ أَنْدْرُوِيد، ثُمَّ سَاهَمْتُ لَاحِقًا فِي إِعَادَةِ كِتَابَةِ ٱلتَّطْبِيقِ كَامِلًا بِفْلَاتَر، لِيَعْمَلَ عَلَىٰ آي أُو إِس وَأَنْدْرُوِيد.
  • كَانَ تَرْكِيزُ عَمَلِي هُنَا عَلَىٰ تَطْوِيرِ أَنْدْرُوِيد ٱلْأَصْلِيِّ وَفْلَاتَر.

فَايْفَر · مُصْلِحُ أَخْطَاءٍ مُسْتَقِلٌّ

مَارِس ٢٠٢٣ - يُولْيُو ٢٠٢٣ · عَنْ بُعْدٍ (بِعَقْدٍ)

  • عَمِلْتُ عَلَىٰ إِصْلَاحِ ٱلْأَخْطَاءِ فِي عَدَدٍ مِنَ ٱلْمَشَارِيعِ ٱلْمُخْتَلِفَةِ.
  • كَانَتْ مُعْظَمُ ٱلْمَشَارِيعِ مَبْنِيَّةً بِفْلَاتَر، مَعَ وُجُودِ بَعْضِ ٱلْمَشَارِيعِ ٱلْمَبْنِيَّةِ بِتِقْنِيَّاتٍ أُخْرَىٰ.

دِيفْسْتَيْشَن ٣٩ · مُطَوِّرُ أَنْدْرُوِيد

أَغُسْطُس ٢٠٢١ - سِبْتَمْبَر ٢٠٢٢ · عَنْ بُعْدٍ

  • عَمِلْتُ هُنَا بَدَوَامٍ جُزْئِيٍّ بِمُوجِبِ عَقْدٍ أَثْنَاءَ دِرَاسَتِي ٱلْجَامِعِيَّةِ.
  • عَمِلْتُ عَلَىٰ مَشَارِيعَ كَثِيرَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِمَجْمُوعَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ ٱلتِّقْنِيَّاتِ وَبِمَعْمَارِيَّاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ، وَٱكْتَسَبْتُ أَيْضًا خِبْرَةً فِي ٱلْعَمَلِ مَعَ مُطَوِّرِينَ مِنْ بُلْدَانٍ مُخْتَلِفَةٍ.
  • أُتِيحَتْ لِيَ ٱلْفُرْصَةُ لِلْعَمَلِ عَلَىٰ مَشَارِيعَ مِنْهَا «بَيْشَنْتْ أَكْسِس»، وَهُوَ مِنَصَّةٌ لِمَوَاعِيدِ ٱلْأَطِبَّاءِ، وَ«بَيْسْ هَبْس» لِٱكْتِشَافِ ٱلْأَعْمَالِ ٱلْمَحَلِّيَّةِ، وَ«جُوبَامَكْس» لِلْبَحْثِ عَنِ ٱلْوَظَائِفِ، وَمُنْتَجَاتٍ وَاسِعَةِ ٱلِاسْتِخْدَامِ مِثْلَ «مَارْيُوتْ بُونْفُوَاي»، وَمَشَارِيعَ أُخْرَىٰ مِنْهَا «إِيمَا ٢».